محمد جواد المحمودي

309

ترتيب الأمالي

الفرات ، وهو يزخّ زخيخا « 1 » ، قد أشرف ماؤه على جنبتيه ، فتناول منه شربة وقال : بسم اللّه ، فإذا شربها قال : الحمد للّه ، ما كان ذلك إلّا ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير » « 2 » . ( أمالي الصدوق : المجلس 94 ، الحديث 8 ) ( 1376 ) « 4 - » حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن القاسم بن محمّد الإصبهاني ، عن سليمان بن داوود المنقري ، عن حفص بن غياث النخعي القاضي : عن أبي عبد اللّه الصادق عليهما السّلام ( في حديث ) قال : « إنّ عليّا عليه السّلام كان يقول : « لا خير في الدنيا إلّا لأحد رجلين : رجل يزداد كلّ يوم إحسانا ، ورجل يتدارك سيّئته « 3 » بالتوبة » . وأنّى له بالتوبة ؟ واللّه لو سجد حتّى ينقطع عنقه ما قبل اللّه منه إلّا بولايتنا أهل البيت » . ( أمالي الصدوق : المجلس 95 ، الحديث 2 ) تقدّم تمامه في باب مناجاة موسى عليه السّلام من كتاب النبوّة . ( 1377 ) 5 - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الزبير الكوفي إجازة ، قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن بن فضّال قال : حدّثنا عليّ بن أسباط ، عن محمّد بن يحيى أخي مغلّس ، عن العلاء بن رزين : عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : قلت له : إنّا نرى الرجل من

--> ( 1 ) زخّ الجمر ونحوه يزخّ زخّا وزخيخا : اشتدّ وهجه . ( 2 ) قال العلّامة المجلسي في البحار : 27 : 219 : الغرض بيان أنّ مثل هذا الماء مع وفوره وكثرته وعدم توهّم إسراف وغصب وتضييق على الغير ، إذا شرب منه مع رعاية الآداب المستحبّة كان عليه حراما لكفره ، وإنّما أبيح نعم الدنيا للمؤمنين . ( 4 - ) - ورواه علي بن إبراهيم القمّي في تفسير الآية 157 من سورة الأعراف في تفسيره : ج 1 ص 243 . ( 3 ) في تفسير القمّي : « منيّته » .